الشيخ عباس القمي
183
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و نقش خاتم آن بزرگوار اين شعر بوده : بمحمّد و الآل معتصم * حسن بن زين الدين عبدهم و از جمله مصنّفات او اثنى عشريه است در صلات كه شرح كرده آن را شيخ بهائى شرح مختصرى ، و نيز شرح كرده آن را سيد جليل امير شرف الدين شولستانى شرح كبيرى . و عادت شيخ حسن بر آن بود كه اعراب مىكرد مواضع مشتبه احاديث را ، بلكه اعراب مىكرد جميع احاديث را به جهت عمل كردن به روايت وارده از جناب صادق عليه السّلام : « أعربوا أحاديثنا ، فإنّا قوم فصحاء » « 1 » . و آن جناب با پسر خواهرش سيد محمد صاحب مدارك شريك در درس و متقارب در سن بودند و كانا رحمهما الله كفرسى رهان ، و رضيعى لبان ، و قد تلمذا على المولى أحمد الأردبيلى قدس سرّه و كان الاردبيلى عند قرائتهما عليه مشغولا بتصنيف شرح الارشاد فكان يعطيهما أجزاء منه ، و يقول : انظروا في عباراته ، و أصلحوا [ اصلحا ظ ] منها [ منه ظ ] ما [ شئتما ظ ] ، فإنى أعلم أن بعض عباراته غير فصيح . ثمّ إنّ الشيخ حسن لما عزم على الرجوع إلى بلده طلب منه شيئا ليكون عنده تذكارا . فكتب له بعض الأحاديث في صحيفة و كتب في آخرها : كتبه العبد أحمد لمولاه امتثالا لأمره ، و رجاء لتذكره ، و عدم نسيانه إياه في خلواته و عقيب صلواته . وفقه الله لما يحبّه و يرضاه بمنّه و كرمه ، بمحمّد و آله عليهم السّلام . و توفّي السيد محمد قبل الشيخ حسن ، فرثاه الشيخ حسن بأبيات و كتبها على قبره مع
--> و ما عيش امرئى في بحر غم * يضاهى كربه كرب السياق يود من الزمان صفاء يوم * يلوذ بظله مما يلاقي سقتنى نائبات الدهر كأسا * مريرا من اباريق الفراق و لم يخطر ببالى قبل هذا * لفرط الجهل أن الدهر ساقي و فاض الكأس بعد البين حتى * لعمرى قد جرت منه سواقي فليس لداء ما ألقى دواء * يؤمل نفعه الا التلاقى . ( منه رحمه الله ) . ر . ك : سلافة العصر ، ص 306 - 307 ( 1 ) . [ ر . ك : سلافة العصر ، ص 306 - 307 ] و للحديث معنى آخر بأن يكون المراد اظهار الحروف و إبانتها بحيث لا تشبه بمقارباتها ، و إظهار حركاتها و سكناتها بحيث لا يوجب اشتباها ، او غير ذلك ( منه رحمه الله ) ، ر . ك : مرآة العقول ، ج 1 ، ص 182 ؛ كافى ، ج 1 ، ص 52 ؛ وسائل الشيعه ، ج 18 ، ص 45 - 58 ؛ و فيه « أعربوا حديثنا فإنا قوم فصحاء » . و در سفينة البحار ، ج 2 ، ص 172 « أعربوا كلامنا فإنا قوم فصحاء »